{لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
👈{لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ }
الشكر لايكون إلا بعد الرضا ، إملأ قلبك بالرضا عن كل تفاصيل حياتك ثم قل: الحمد لله.
👈"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا"
عاقراً فهَبْ!
يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دَعى به ، فالآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم ، بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له :
" يَٰزكريَا إنَّا نُبَشِرُك بِغُلٰمٍ "
فتهدأ نفسك ويُردد قلبك الدُعاء هو النجَاة وأن رزقك مهما كانت جميع الأسباب تُحِيل عنه- سيأتك ، فالله هنا
"وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا".
👈ويأتيك عوض الله وكأنه يقول لك :
أأيقنت الآن أن الله هو الوحيد الذي يستطيع أن يجبر كسرك؟ هنيئا لك بما عوضك الله به.